الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢عن عبد الله بن محمد قال حضرت مجلس موسى بن اسحاق القاضي بالري فتقدمت اليه امرأة فادعى وليها على زوجها بخمسمائة دينار مهرا فأنكر الزوج فقال القاضي شهودك قال أحضرتهم فاستدعى بعض الشهود ان ينظر المرأة ليشير اليها في شهادته فقام الشاهد وقال للمرأة قومي فقال الزوج ماذا تقولون قال الوكيل ينظرون الى أمرأتك وهي مسفرة لتصلح لشهادتهم فقال الزوج أني أشهد القاضي أن لها على هذا المهر الذي تدعيه ولا يسفر وجهها فردت المرأة وأخبرت ما كان من زوجها فقالت المرأة أُشهد القاضي أني قد وهبت له المهر وأبرأته منه الدنيا والآخرة فقال القاضي تكتب هذه من مكارم الأخلاق: قال أزدشير قال الأولون عدل السلطان أنفع للرعية من خصب
الزمان:
قال المهلب بن أبي صفرة لبنيه اذا وليتُم فَلِينُوا للمُحسن واشتدّوا على المريب فان الناس للسلطان أهيب منهم للقرآن: لا يجمع فاعل نعتا للمذكر على فواعل وانما فواعل جمع فاعلة فلا يقال ضارب وضوارب ولا قاتل وقواتل وانما ضوارب جمع ضاربة وقواتل جمع قاتلة الا انه جاء جمع فارس على فوارس وهالك على هَوالِك لأن هذا لا يستعمل في النساء فأمن الالتباس وجاء جمع فاعل على فواعل في قوله وهو من ضرورة الشعر واذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الأبصار
قال حكيم. حُسن الخُلقِ وحُسْنُ الجوار يَعْمران الدار ويزيدان في الأعمار. والصمت زين العلماء وستر الجهلاء. البغي يقصف الأعمار ويوجب البوار ويُعجل الى النار. الأمانة تصون صاحبها عن النار والعار. ومن أحْسَنَ فيما بقي غَفُرَ له فيما مضى. ومن أساء فيما بَقِيَ أخِذَ بما مضى وما بقي. لا تكن ممن يجمع علوم العلماء وطرائف الحكماء ويجري في علمه مجرى السفهاء قال بعض العرب الله دَرّ اللسان ما أصغره وأكثر نفعه وضرره. من عذب
لسانه كثر اخوانه
•