الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

قالت هذه المرأة فقالوا ما نراها قالت الاخيرا قال ما أظنكم فهمتم ذلك أما قولها أقر الله عينك أي أسكنها عن الحركة واذا سكنت العين عن الحركة عميت وأما قولها وفرحك بما آتاك فأخذته من قوله تعالى حتى اذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة) وأما قولها وأتم الله سعدك فأخذته من قول الشاعر

W

اذا تم أمر بدا نقصه ترقب زوالا اذا قيل تم

وأما قولها لقد حكمت فقسطت فاخذته من قوله تعالى (وأما القاسطون فكانوا

لجهنم حطبا فتعجبوا من ذلك:

دخل الحسن بن الفضل على بعض الخلفاء وعنده كثير من أهل العلم فأحب الحسن أن يتكلم فزجره وقال صبي يتكلم في هذا المقام فقال يا أمير المؤمنين ان كنتُ صبيا فلستُ بأصغر من هدهد سليمان ولا أنت بأكبر من سليمان عليه السلام حين قال احطت بما لم تحط به ثم قال ألم تر أن الله فهم الحكم سليمان ولو كان الأمر بالكبر لكان داؤد أولى للشاعر الشهير الشيخ عبد الله بن علي الخليلي (بعنوان معاهد الحب)

بين

أهـ

من

وي

حديد فثنيات الضعون (1) موقف النجوى

ياليالي -1 - بهاتيك الغصون

من

فَقُرَين

(2)

الملتقى حيث الشجون

حول ترجيع

وليال في هديف (3) سلفت

ـبيت

ات

اذ على الشاري (4) نفوس تلفت

ريات

ومن الرفعة (5) بيض أشرفت

لؤل

ويات

(1)، (2)، (3)، (4)، (5) هذه أسماء اماكن في علاية سمائل التي هي وطن الشاعر ومسقط رأسه

-1 - توجد قصيدة لابن سرايا على هذا المنوال ومطلعها

يا نديمي در بکاسات المدام لا تكن واني واشرب الصهبا ودع عنك الملام

لونها قاني واسقنيها ان لي فيها غرام كل شيء فاني سوى رب كريم

وهي كما ترى مسبعة على نموذج غريب ولغير ابن سرايا حتى للمؤلف ويوجد أكثرها في كتابي

(اللؤلؤ والمرجان في الحكمة والبيان)