الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧على وحي الغرام
کاغتباق
مرزم
بلب
ـــداح
يا ليلات الهنا بين الثلوج
وأهازيج الحدا بين الحدود
وأغاريد الرضا بين المروج
بات
يذكيه
يا زمان الأنس والدهر غلام کم رشفنا منك ما تحت اللثام وشربناك كؤساً من مدام
صوت ألحان
يازمان الوصل كالروض النضير كالصبا كاللطف كالورد الأمير كالسنا كالشمس كالبدر المنير
فوق أسطار الس
إذ لياليك كأنفاس الصبا واذا الصبح كأزهار الربا
واذا الساعات صبو واصطبا
نفح
ـلاك
اك
ساك
رام
کال
ــــــاتين
في
احين
اوين
کال
تهانـيــن
ول جانيهـ
ها مسك الخام
تهادين
حكي أن بعض الملوك طلع يوما الى أعلى قصره يتفرج فلاحت منه التفاتة فرأى امرأة على سطح دار الى جانب قصره لم يَرَ الراؤ ن أحسن منها فالتفت الى بعض جواريه فقال لها لمن هذه فقالت يا مولاي هذه زوجة غلامك فيروز قال فنزل الملك وقد خامره حبها وشغف بها فاستدعى بفيروز وقال له يا فيروز قال لبيك يا مولاي قال خذ هذا الكتاب وامض به الى البلد الفلانية وأتني بالجواب فأخذ فيروز الكتاب وتوجه الى منزله فوضع الكتاب تحت رأسه وجهز أمره وبات ليلته فلما أصبح ودّع أهله وسار طالبا لحاجة الملك ولم يعلم بما قد دبره الملك وأما