الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

روي عن ابن عباس رضي الله عنه قال. منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم. وقال عبد الله بن قتيبة من أراد أن يكون عالما فليطلب فنا واحدا ومن أراد ان يكون اديبا فليتسع في العلوم.

حكي أن بعضهم كان يكتب كتابا والى جانبه آخر فكتب عمرا بلا واو فقال له يا مولانا زدها واوا للفرق فقال له والله لقد تفضل مولانا بزيادة الواويعني أنه فاضل قال

أفي الحق أن يُعطى ثلاثين شاعرا ويحرم ما دون الرضى شاعر مثلي كما سامحوا عمرا بواو مزيدة وضُويق بسم الله في ألف الوصل

عسى

لبعضهم

عطفة للوصل يا واو صدغه وحقك اني أعرف الواو تعطف

وأجاد من قال وقد أبدع

لم لا أهيم الى الرياض وحسنها وأظل منها تحت ظل ضافي والروض حياني بثغر باسم والماء يلقاني بقلب صافي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم. ما من مؤمن يقول اللهم أني أسألك

بوجهك الكريم وأسألك برحمتك على جميع خلقك الا استجاب الله دعاه: من كتاب در الأسرار. كان أبو الحسن يُعلم أصحابه هذا الدعاء لضيق الحال والسعة وهو هذا. يا ذا الفضل العظيم أنت ربي وعليك حسبي. ان تمسسني بضر فلا كاشف له الا أنت وان تردني بخير فلا راد لفضلك تصيب به من تشاء من عبادك وانت الغفور الرحيم:

قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه كم تذكر ربك عز وجل كل يوم قال اذكره كل يوم عشرة آلاف مرة قال أفلا ادلك على كلمات من أهون عليك وهن أكثر من عشرة آلاف وعشرة آلاف. لا اله الا الله عدد ما أحصاه الله لا اله

- TIA-