الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

قال عبد الملك بن عمير رأيت في هذا القصر عجبا. رأيت رأس الحسين على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد. ثم رأيت رأس بن زياد بين يدي المختار. ثم رأيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزبير. ثم رأيت رأس مصعب بين يدي عبد الملك بن مروان. قيل وكان بين يدي عبد الملك فلما سمع منه ذلك أمر بهدم القصر: مما يقرأ مقلوبا دام علا العماد. سر فلا كبابك الفرس. ومنه قوله تعالى كل في فلك وهو نوع بديعي يسمى ما لا يستحيل بالانعكاس ومنه وربك فكير:

شعر

توق شرب الماء في خمسة فإنها جالبة للسقام عقيب حمامك والنوم وال إعياء والباه واكل الطعام من كلام علي بن أبي طالب. من سعادة المرء أن تكون له زوجة موافقة واخوان صالحون وأولاد أبرار ورزق في بلده الذي هو فيه:: قال المأمون للحسن بن سهل. نظرت في اللذات فوجدتها مملولة خلا سبعا. قال وما السبع يا أمير المؤمنين قال خبز الحنطة ولحم الغنم والماء البارد والثوب الناعم والرائحة الطيبة والفراش الموطأ والمنظر الحسن من كل شيء قال وأين أنت يا أمير المؤمنين من محادثة الرجال قال صدقت وهي أولى منهن: قال حذيفة من اقتراب الساعة أن تكون أمراء فَجَرة ووزراء كذبة وأمناء خونة وعلماء فسقة وعرفاء ظلمة:.

قال

بعضهم أشرف منازل الآدميين النبوة ثم الخلافة ثم الوزارة: إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل: قال بعضهم الشعر ثلاثة أصناف فشعر يُكتب ويروى وشعر يُسمع ولا يوعى وشعر ينبذ ويُرمى:- وجد مكتوباً في أهرام مصر. أنا سوريد الملك بنيت الأهرام في ست سنين