الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

وقال غيره في المعنى

ياضعيف الجفون أضعفت قلبا كان قبل الهوى قويا مليا لا تحارب بناظريك فوادي فضعيفان يغلبان قويا وقال آخر

ومليح قد أخجل الغصن والبد قواماً رطباً ووجهاً جليا غلب الصبر في لقا ناظريه وضعيفان يغلبان قويا

سيره

ردفه زاد في الثقالة حتى أقعد الخصر والقوام السويا نهض الخصر والقوام وقاما وضعيفان يغلبان قويا

لبعضهم

ان مدحت الخمول نبهت قوما غفلا عنه سابقوني إليه هو قد دلّني على لذة العيث ش فما لي أدلّ غيري عليه

ان المطية لا يلذ ركوبها حتى تذلل بالخطام وتركيا فالدر ليس بنافع أربابه حتى يجمع في النظام ويثقبا

قل للذي بصروف الدهر غيرنا هل عاند الدهر إلا من له خطر أما ترى البحر يعلو فوقه جيف وتستقر بأقصى قعره الدرر وفي السماء نجوم غير ذي عدد وليس يكسف إلا الشمس والقمر أوصى جعفر الصادق حاجبا لابن عمار فقال اضمن لي واحدة أضمن لك ثلاثا اضمن لي أنك لا تلقى أحدا مواليا في دار الخلافة إلا قمت في قضاء حاجته وأنا أضمن لك أن لا يصيبك حد السيف أبدا وان لا يضلك سقف بالسجن أبدا وأن لا يدخل الفقر بيتك أبدا:

241

-