الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

كحل جلاء مجرب يؤخذ على بركة الله تعالى شب يماني ويوضع على

جمرنار إلى أن يغلي ثم يؤخذ من شب مكلس جزء ومن سكر نبات جزء وسكر أبيض جزء متساو ويُسحق سحقا بالغا وينخل بمنخل من حرير ويكحل به عين الذي طلع فيه الجدري تكحل صباحا وعشية إلى أن يذهب أثر الجدري ثم يكحل بكحل أسود وهو مجرب لجلاء العين من البياض:

لطرد النمل يكتب على جريدة خضراء أو خوصة خضراء ويوضع في محل النمل. اطلع الرب فنظر وللعيوب فستر وللذنوب فغفر أرحل أيها النمل كما رحلت الرحمة من شيوخ القرى الذين باعوا الجفن باللقم عنسج بنسج نمرا:

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. من قال إذا خرج من بيته أو من باب داره بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله. يقال له كفيت ووقيت وهديت وينحى عنه الشيطان: حدث محمد بن سعد عن عامر الشعبي ان ابنا لشريح قال لأبيه ان بيني وبين قوم خصومة فانظر فان كان الحق لي خاصمت وان لم يكن لي الحق لم أخاصمهم فقص قصته عليه فقال انطلق وخاصمهم فانطلق اليهم وخاصمهم فقضي على ابنه فقال له لمارجع إلى أهله والله لولم أتقدم اليك لم ألمك فقال والله لأنت أحب إلي من ملء الأرض مثلهم ولكن الله أعز علي منك خشيت أن أخبرك ان القضاء عليك فتصالحهم ببعض حقهم: وعن الشعبي قال. شهدت شريحا وجاءته امرأة تخاصم رجلا فأرسلت عينيها فبكت فقلت أنا ما أظن هذه البائسة إلا مظلومة فقال يا شعبي إن اخوة يوسف عليه السلام جاءوا أباهم عشاء يبكون:

يا بني

وتزوج شريح امرأة من بني تميم تسمى زينب فنقم عليها شيئا فضربها ثم

ندم فقال

رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا أأضربها من غير ذنب أتت به فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا فزينب شمس والنساء كواكب اذا طلعت لم تبق منهن كوكبا