الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦قيل حج
أبو الأسود الدؤلي بامرأته وكانت شابة جميلة فعرض لها عمر بن
أبي ربيعة فغازلها فأخبرت أبا الأسود فأتاه فقال
واني لينهاني عن الجهل والخنا وعن شتم أقوام خلائق أربع حياء وإسلام وتقوى وأنني كريم ومثلي من يضر وينفع فشتان ما بيني وبينك إنني على كل حال أستقيم وتضلع
لبعضم
لشتان مابين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر ابن حاتم يزيد سليم سالم المال والفتى فتى الأزد للأموال غير مسالم فهم الفتى الأزدي إتلاف ماله وهم الفتى القيسي جمع الدراهم فلا يحسب القيسي أني هجوته ولكنني فضلت أهل المكارم وقال عبيد الله بن عبد الله
يقول أنا الكبير فعظموني ألا ثكلتك أمك من كبير إذا كان الصغير أعم نفعاً وأجلد عند نائبة الأمور ولم يأت الكبير بيوم خير فما فضل الكبير على الصغير كان الفضل بن سهل يبغض السعاية وإذا أتاه ساع يقول له ان صدقتنا
أبغضناك وان كذبتنا عاقبناك وان استقلتنا أقلناك: وكتب في جواب كتاب ساع نحن نرى أن قبول السعاية شر من السعاية لأن السعاية دلالة والقبول إجازة: وقال المأمون. ان النميمة لا تقرب مودة إلا أفسدتها ولا عداوة إلا جددتها ولا جماعة إلا بددتها ثم لا بد لمن عرف بها ونسب إليها أن يجتنب ويخاف من معرفته ولا يوثق بمكانه وأنشد بعضهم في هذا المعنى من نم في الناس لم تؤ من عقاربه على الصديق ولم تؤ من أفاعيه كالسيل بالليل لايدري به أحد من أين جاء ولا من أين يأتيه ألويل للعهد منه كيف ينقضه والويل للود منه كيف يفنيه
- TEE-