الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥من الاقتباس في النحو
عن الرشد في مرضت ولي جيرة كلهم
بتي حائد
فأصبحت في النقص مثل الذي
صلة ولا
لي ولا
عائد
لبعضهم في الاقتباس من الفقه
أنبت وردا ناضرا ناظري في وجنة كالقمر الطالع فلم منعتم شفتي لثمه والحق أن الزرع للزارع اجابه العاملي
لأن أهل الحب في حبنا عبيدنا في شرعنا الواسع المانع
فزرعه للسيد
والعبد لا ملك له عندنا
لبعضهم
تولع بالعشق حتى عشق فلما استقل به لم يطق
رأى
لحة
ظنها موجة فلما
تمكن منها غرق
قال أبو حاتم. الواجب على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس مع الاشتغال بعيوب نفسه ليصلحها فإن من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنه ولم يتعب قلبه:
من الأفعال ما يحذف أوله في المضارع والأمر وذلك إذا كان الماضي معتل الفاء كوعد ووصف ووقف فيقال في المضارع والأمر يعد ويصف ويقف وعد وصف وقف ولا يخفى أن الماضي معتل بالواو في فائه أي أوله:.
سمي
النبي عيسى بعيسى قيل عيسى في اللغة الأبيض. وسمي روحا لأنه كان من يح جبريل عليه السلام وسمي كلمة لأنه صار بكلمة مخلوقا وسمي المسيح لأنه كان يسيح في الأرض وقيل ولد ممسوحا بالدهن وقيل لأنه كان يمسح الضر عن الأعمى والأبرص والأكمه:.
الأكل على ثلاث أنحاء مع الفقراء بالايثار ومع أهل الدنيا بالأدب ومع
1
-