الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦الاخوان بالانبساط: يروى أن في السنة ليلة ينزل فيها الوباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء قيل أنها في كانون
الأول
لمنع الرعاف ونزف الدم
يكتب ويوضع على الجبين ويعلق في رقعة (لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون. فاستمسكوا بالذي أوحي إليك أنك على صراط مستقيم. إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد. إنه على رجعه لقادر. وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر
لا يقال للمعبود كيف هو لأن كيف يستخبر بها عن الهيئة والحال والله سبحانه وتعالى لا هيئة له ولا حال. ولا يقال له ما لونه لأن الألوان متضادة فهى مستحيلة في حقه سبحانه. ولا يقال أين هو لأن أين يستخبر به عن المكان والقديم سبحانه لا مكان له يأويه. ولا يقال كم هو لأن كم يستخبر به عن العدد وهو سبحانه لا عدد له. ولا يقال متى كان لأن متى سؤال عن الزمان وهو قديم لا يجري عليه زمان. جل ربنا لا زوجة له ولا ولد لأن الولد بعض الوالد وهو احدى الذات ولأن الزوجة لمن جازت عليه الشهوة والشهوة توجب حاجة المشتهي إلى ما يشتهيه وذلك سمة الحدوث:. من كثر احسانه کثرت اخوانه. الصدقة من سعة وابدأ بمن تعول رب مغبوط بليلة قامت بواكيه بآخرها. ثمرات الشهوات المخازي. الظلم يزل القدم ويزيل النعم ويجلب النقم. الرفق مفتاح الرزق. أعظم الأشياء نفعا فقد الأشرار. إنما لك من دنياك ما أصلحت به مئواك. أحسن الكلام ما أعرب عن الضمير واستغنى عن التفسير: قيل أن صدقة السر تكفر ذنوب الليل وصدقة الجهر تكفر ذنوب النهار::
ومن كلام بعض الأعلام الويل لمن أفسد آخرته بصلاح دنياه ففارق