الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

اتاك كتابي فهيء زادك وقدم ء زادك وقدم لمعادك وكن وصي نفسك ولا تجعل وصيتك إلى غيرك وصم دهرك واجعل الموت فطرك فما يسرني أن الله خولني أضعاف ما خولك فيشغلني بك عنه طرفة عين والسلام:

وقالت امرأة لرابعة إني أحبك في الله فقالت لها أطيعي من أحببتني له. وكانت رابعة تقول. اللهم قد وهبت لك من ظلمني فاستوهبني ممن ظلمته

ومما يورد عنها

•

اني جعلتك في الفؤاد محدثي وأبحت جسمي من أراد جلوسي وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي للجليس مؤانس مني

فالح

ابن مطروح

ذكر الحمى فصبا وكان قد ارعوى صب على عرش الغرام قد استوى تجري مدامعه ويخفق قلبه مهما جرى ذكر العقيق مع اللوى واذا تألق بارق من بارق فهناك ينشر من هواه ما انطوى فخذوا أحاديث الهوى عن صادق ما ضل في شرع الغرام وما غوى وبمهجتي رشأ أطالت عذلي فيه الملام وقد حوى ما قد حوى قالوا أفيه سوى رشاقة قده وفتور عينيه وهل موتي سوى ما أبصرته الشمس إلا واكتست خجلا ولا غصن النقا إلا التوى يروي الاراك محاسنا عن ثغره يا طيب ما نقل الا راك وما روى

من شعر السلطان سليمان النبهاني

يامنية القلب عز الصبر وانقطعت أسبابه وقوى رجواي موصول ما ضر موذية في الحب لو وصلت متيا غاله من وصلها غول غراء ناهدة الثديين بهكنة عجزاء لا قصر فيها ولا طول خريدة غضة الأطراف خرعبة لمياء واضحة الخدين عطبول

- Tol-