الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥ومن شعر السلطان النبهاني العماني
علقت فتاة كالوذيلة كاعبا برهرهة ربا الروادف عبهرا من القاصرات الطرف غناء غادة يطيب رياها النصيف المعصفرا اذا نظرت شاهدت بالرمل فرقدا أو التفتت عاينت ريما مذعرا لها بشر لو باشر الورد بعضه بناعمة بله الرياض لأثرا ووجه إذا ما قابلت وهي سافر به الشمس خلناه من الشمس أنورا وجيد كجيد العوهج الخاذل انتحت جبال الغضا ترعى عراراً ونوفرا ونهد كحق العاج أملس ناعم حصان به صاك العبير فعفرا وصدر منير كالسجنجل مشرق ثنا لونه الجادي بالنضج أصفرا وترخى على المتنين أسحم فاحما غدائره يحملن مسكا وعنبرا وتبسم عن حم المراكز نصع عذاب يحاكين الافاح المنورا وما قهوة صهباء صرف مزاجها معين زلال اللون ليس بأكدرا ونشر يلنجوج يعل بعنبر يخالط مسكا في الزجاجة أذفرا بأطيب من فيها سحيرا إذا هفت نجوم الدجى بالغرب والليل أدبرا لهوت بها في خفض عيش ولذة وما خلت ذاك الدهر أن يتغيرا ولما تنادوا للرحيل وقربوا أيانق يحملن السجاف المخدرا وقد رابني بالأمس أسحم ناعب غدا ناعقا فازددت منه تطيرا ولما رأيت البين قد جد جده وأني مقيم الرحل مع من تعذرا بكيت بكاء لوبكى صخر تدمر کمعشاره عولت أن يتدمرا فدع ذا وسل الهم عنك ببازل وسوج اذا اليوم المؤجج هجرا من الشعشعانات الحراجيج تامك فمطرا إذا عرضته الوخد جرجرا عليه فتى من آل كهلان ماجد حوى سؤدداً ضخماً وعزاً ومفخرا سليل ملوك من عرانين يعرب بهاليل کسرى قد أذلوا وقيصرا تشطير لأبي الصوفي
- 253 -