الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

ابن المعتز في القثاء

أنظر إليه أنابيباً منضدة من الزبرجد خضرا ما لها ورق اذا قلبت اسمه بانت حلاوته وكان معكوسه أني بكم أثق

بشار بن برد

اذا نحن صلنا صولة مضرية هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة ذري منبر صلى علينا وسلم للسمؤءل بن عاديا

رسي

اذا المرء لم يدنس من اللوم عرضه فكل رداء يرتديه جميل وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل تعيرنا أنا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلا وكهول وما ضرنا أنا قليل وجارنا عزيز فحار الأكثرين ذليل لنا جبل يحتله من بحيره ع برد الطرف وهو كليل أصله تحت السرى وسما به إلى النجم فرع لا ينال طويل وانا أناس لا ترى القتل سبة اذا ما راته عامر وسلول بقرب حب الموت آجالنا لنا وتكرهه آجالهم فتطول ومامات منا سيد حتف أنفه وما طل يوماً حيث كان قتيل تسيل على حد الظباة نفوسنا وليست على غير الظباة تسيل ونحن كماء المزن ما في نصابنا کهام ولا فينا يعد بخيل وننكر ان شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول اذا سيد منا خلا قام سيد قؤول بما قال الكرام فعول

256 -