الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠تزيد في العقل ترك الفضول من الكلام والسواك ومجالسة الصالحين ومجالسة
العلماء
وقال افلاطون. خمس يذبن البدن وربما قتلن. قصر ذات اليد وفراق الأحبة وتجرع المغايظ ورد النصح وضحك ذوي الجهل بالعقلاء:
بالله
البها زهير
من
ويحك يا قلب أما قلت لك اياك أن تهلك فيمن هلك حركت من نار الجوى ساكنا ما كان أغناك وما أجملك ولي حبيب لم يدع مسلكا يشمت بي الأعداء الا سلك ملکته رقي فيا ليته لو رق أو أحسن فيما ملك يا أحمر خديه عضك أو أدماك أو أخجلك وأنت يا نرجس عينيه كم تشرب من قلبي وما أذبلك ويا لمي مرشفه إنني يغيرني المسواك إن قبلك ويا مهز الرمح من قده تبارك الله الذي عد لك مولاي حاشاك ترى غادرا ما أقبح الغدر وما أجملك ما لك في حسنك من مشبه ما تم للعالم ما
لبعضهـ
تم
لك
سقى الله أيامناً لنا ولياليا مضين فلا يرجى لهن رجوع إذا العيش صاف والأحبة جيرة جميعاً وإذا كل الزمان ربيع
وإذ أنا اما للعواذل في الصبا فعاص واما للهوى فمطيـ
رأيت علو المرء يدعو انحطاطه ويضحي وسيط الناس من ذاك ناجيا فياليتني لم ألق ما قد لقيته وكنت بأدنى عيشة المرء راضيا
- YOU-
-