الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١الفضيل قبل ذلك في مرض وفي كبر حين عَجز عن العمل لئلا ييئس وفي الصحة
الميل إلى الخوف ليجتهد:
وعن سليمان بن داؤد عليهما السلام قال. كل العيش جربناه لينه وشديده فوجدنا يكفي منه أدناه:
أسلوب الحكيم
ولقد أتيت لصاحبي وسألته في قرض دينار لأمر كانا فأجابني والله داري ما حوت عينا فقلت له ولا إنسانا يروى أن جابر بن زيد سرج بسبعين دبة حل فطلبته ابنته شيئا يسيراً لرأسها وقالت له ان رأسي شعث (1) من قلة الحل فقال لها عليك بالماء البارد فما تأخذينه أنت يكفي مسئلة (2) نؤلفها فينتفع بها المسلمون:
قال أبو سفيان خرجت آمنة زوجة جابر إلى مكة ذات سنة فلما رجعت سألها عن كرتها فذكرت منه سُوءَ الصّحبة ولم تذكره بخير قال فخرج إليه جابر فأدخله الدار فأمر أن يشتري لأبله عَلَفا وعُولج لها طعام فلما تغذى خرج به إلى السوق فاشترى له ثوبين فكساه بهما ودفع اليه ما كان مع آمنة من قربة واداة وغير ذلك من الآت السفر قال فقالت له آمنة أخبرتك بسوء الصحبة ففعلت معه ما أرى قال أفنكافيه بمثل فعله فنكون مثله لا بل نكافيه بالخير خيرا وبالاساءة
إحسانا:
(1) شعث الشعر أغبر وتلبد ولا يبعد أن تكون بنت الامام جابر وصفت بالشعثاء من هذا القبيل فكني
بها.
(2) أي كتابه مسئلة
- 11