الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

واني وان عذبتني اعتمادا مستعذب في هواها العذابا وكم لي من لوعة قد شكاها فواد على لاعج الجمر ذابا الشمس لكنها هي شمس تحل الخيام معاً والقبابا فما رفرفت لحظها قط إلا بأسهمه في فؤادي أصابا تريك سنا النور منها إذا ما أزالت هنالك عنها النقابا الحر تشبه كانون طبعاً وتشبه في زمن البرد آبا اذا أنا قبلت لم أدر طلعاً أقبل أم لؤلؤا أم حُبابا أغار على ناعم الجسم منها إذا هي ألقت عليه الثيابا وأحمد عود البشام إذا ما ترشف في الثغر منها الرضابا فيا فوزه ان جرى في لماها وقبل منها الثنايا العذابا

ففي

أهل الدنيا كواكب يسار بهم وهم نيام. تنزل المعونة بقدر المؤنة السكوت عن الأحمق جوابه: أمثال العرب. الحق أبلج والباطل لجلج أي يتردد فيه صاحبه وجاء أن الحق يعلو ولا يعلى عليه والباطل يفور ثم يغور.

ومن

كان صلى الله عليه وسلم اذا وقف يُصلي يسمع لدمعه وقع كوكف المطر وكان صلى الله عليه وسلم اذا هاجت الريح تغير وجهه ويتردّد داخلا وخارجاً خوفاً على أمته من عذاب الله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما جاءني جبريل قط إلا وهو يرعُد فَزَعاً من الجبار عز وجل. ولما مكر بابليس والعياذ بالله طفق جبريل وميكائيل يبكيان فأوحى الله اليهما ما لكما تبكيان كل هذا البكاء قالا يارب ما نأمن مكرك فقال الله عز وجل هكذا كونا لا تأمنا مكري

كان ابراهيم عليه السلام يسمع لقلبه أزيز كحس المرجل إذا وقف يصلي وبكى داود عليه السلام أربعين يوماً ساجداً لا يرفع رأسه حتى نبت المرعى من

- 18