الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

فأجابه الحريري

کل نميم يحل له ما حرم الاله فما أشده مبدعا وأجراه وكل ذي صبوة يعف وان سخ بكاه الهوى وأجراه يجوز أجر الهوى وعفته وليهنه في المعاد أجراه

الله في كل ما قاله وأجراه يبه

وللشيخ العلامة خلف بن سنان الغافري في الجناس المركب

لقد صرت حيراناً أصم المسامع لفقد حبيب في الضحى والمسامعي ولو أن من أهواه طول المدى معي لما صرت محزوناً هطول المدامع وعنه أيضا

لقد فاز عبد باع دنياه هذه الـ دنية والأخرى وشيكا شرى بها فدنياك إن اسقتك عذباً مبرداً سقتك خلاف العذب مر شرابها وله قصيدة جناسية الآخر وهذا أولها

w

ما هاج وجدي يوما بالدجى ساري ولا لمهديه دمعي سائل جاري ولا على راية شط المزار بها أضحى الغرام وتبريح الجوى جاري ولا سمت مذ سمت روحي إلى بدني إلا لنيل سماء المجد أوطاري ولم يزل ما حوت كفاي مقتسمها ما بين ذي حضر في النار أوطاري والقصيدة طويلة وهذا بعضها

7

3

وله قصيدة في الحكم والمواعظ محلاة بالبديع منها هذه الأبيات يا کاعبا حسناء غرثى الحشى ناعمة يعنو لها حُسن الدُّما ليس بها شين يُرى لكنها بلا سلاح سفكت منا الدما وانها للعلمين فتنة لذي هوى من الورى وذي تقى ليل على بدرِ دُجى قدركبا على قضيب مائس فوق نقا جريحها لم يشفينه مرهم قتيلها ليس له واد ودى فكر الطبيب حار في ممرضها اذا شفى من غيره سقما ودا