الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩قال الثقاة لأبي
(1)
علي
أرادا
إن الامام ليس بالقوي
قد أصبحت ضعيفة قواه لعلنا نَسْتَبدلَنَّ سواه فسار موسي نحوه مختبرا يسأله عن حاله لينطرا فقهم الامام ما فقال دع لا تكثر التردادا وارجع إلى ما كنت فيه لا تجيء فلم أكن قط أذنت في المجيء انك لو أعطيتهم ما شاءوا في كل يوم بإمام جاءوا فسار موسى ثم ما أقاما إلا قليلا واحتسى الحاما كانت وفاة الشيخ موسى بن علي ثامن يوم من ربيع الأول عاما ثلاثين تماماً مرّت ومأتين من سنين الهجرة وعمره إذ ذاك خمسون سنه مع ثلاث سنوات حسنه
ثم
لي
توفي بعده
کانت وفاته بيوم
الامام
الجمعة
عليهما الرحمة والانعام والناس في مسجدها مجتمعة
فقطعوا الخطبة إذ جاء الخبر وأربعا صلوا بذا جاء الأثر
في عام سبع وثلاثين مضت الست عشر ليلة قد انقضت
فاجتمع الأعلام للتشاور
وذاك في شهر ربيع الآخر قال بعضهم. ما خلق الله رئيسا في الخير إلا وله مقابل في الشر خلق آدم
وابليس والخليل ونمروز وموسى وفرعون و محمد وأبا جهل وهكذا أبدا: من الحكمة. فرق بين النطق والسكوت مثل ما بين الضفدع والحوت والانسان كبير بعشائره والحرم شريف بمشاعره. المخدوع من وضع لبنة على لبنة. والمخذول من ادخر تبنة على تبنة فياليته إذا كان حابس اليمن لم يكن عابس الجبين. وليته اذا لم يكن حاتما لم يكن شاتما قيل ان كسرى أنوشروان قال لطبيبه. لقد بلغت من الكبر عتيا فصف لنا
(1) هو موسى بن علي بن عزره بن نزره وهو ابن بنت موسى بن أبي جابر وكلاهما من أزكى من العلماء الأعلام والجهابذة العظام انتهت إليهما رياسة العلم في زمانهما فلله درهما رضي الله عنهما ..