الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨وقال العلامة الصبحي بلغني أنه كان عند الامام المهنا بن جيفر تسعة آلاف
مطية أو ثمانية آلاف مطية ولعلها لبيت المال فيما يحكي عنه ثقات المسلمين وكانت عساکره بنزوى عشرة آلاف مقاتل وهؤلاء بنزوى خاصة فكيف بعساكر غيرها وكثرت الرعايا في زمانه حتى بلغ سكان سعال وهي محلة بنزوى أربعة عشر ألفا وذاك حيث يقول الشيخ خلفان بن جميل في سيرته من السلك
أحد
كان المهنا رجلا مهيبا في حزمه ورأيه مُصيبا وكان من هيبته اِن جَلَسَا قد قيل لا ينطق بعض الجلسا ولا يقوم من قومه حتى يقوم خشية من لومه وكل من يأخذ منه النفقه من جنده وسائر المرتزقه لا يدخل العسكر قط إلا شاكي السلاح أينما قد حلا يفتر عن ناب اذا ما غضبا فتظهر الهيبة شيئا عجبا قد بلغت قوته البريه غايتها القصوى كذا البحريه قيل ثلاثمائة مراكبه في البحر يصلى حرها محاربه وكان في نزوى له نياق يقال وسبعمائة تساق وخيله هناك ستمائة وكلها تركب وكلها تركب عند الصيحة
قيل له من الركاب اجتمعا تسعة آلاف كذا قد سمعا المال قد هيئت للحرب والقال
آلاف من
الأقران
وعل هذه لبيت عسكره في ذلك الزمان عشرة وذاك في نزوى لما عناها فكيف بالجنود في سواها وكثرت في عصره الرعايا واتسع الخير على البرايا فصار سكان سعال نزوى أربع نزوى أربعة عشراً الوفاً يُروى والرزق في أيامه قد كثرا وامتد ملكه إلى أن كبرا عن بعضهم قد قال في المهنا عاش إلى أن كان قد أسنا وصار مقعدا أخا احتباس يضعف عن تدبير أمر الناس
— YA —