الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن عامر الريامي مجيبا
6
من كان عبدا لمن يهوى فليس له في مذهب الحب تخيير وتبديل ان كان قلبك لم تملكه كيف ترى بقلب جب بغير عنك مذهول ان كنت تعشقه صدقا فَمُت كَلفَاً مُؤلّه القلب في معناه مشغول فاصبر بلا ضجر في حال جفوته عسي يلين وعقبى الصبر تسهيل من أين تملك قلبا فيه مالكه ما كان رأيك بعض الرأي تضليل قلوب ذي العشق قدصارت قرى دخلت فيها ملوكهم لم يغن تعليل لاظلم ما فعلوا لاجرم ان قتلوا قتيلهم عند رب العرش مقبول ما كان يوسف في ذا ضامنا ليد قد قطعت دهشاً والدم مطلول هم أهل بدر فما يخشون من حرح» كم بهم هائم نشوان مشمول رضي بما صنعوا صبر اإذ امتنعوا من عادة الحب تسخير وتذليل سقياً لوعدهم رعياً وان مطلوا كم في الصبابة ممطول وموصول
))
3
كان بعض السلف يقول اللهم ان منعتني ثواب الصالحين فلا تحرمني أجر
المصاب على مصيبته
وقال آخر ان لم ترض علي فاعفُ عني
تخميس للشيخ صالح بن عيسى الحارثي
يا خلي الفواد دع عنك عذلي كيف أسو هوى بية قل لي في هواها قد صرت فاقد عقلي خالها في الخدود في الحال مثلي حائر بين ثلجها ولظاها
قال أبو موسى بن نصر بعثتُ في خلافة الوليد بن عبد الملك إلى مدينة تدمر ومعي العباس بن الوليد بن عبد الملك فجاء مطر عظيم فانهار بعض حائط بمدينة تدمُر فانكشفت الأرض عن تابوت طوله ستون ذراعا من حَجَر أصفر كأنه الزعفران مكتوب عليه هذا مدفن تابوت بلقيس الصالحة زوج سليمان بن داؤد أسلمت لسنة عشرين مضت من ملكه تزوّج بها يوم عاشوراء وتوفيت يوم الأثنين
- {{_