الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣تخميس للشيخ أبي الفضل محمد بن عيسى الحارثي.
ما فتاة كالشمس في برج حمل حين لاحت كأنها خشف رمل شعرها طال مثل ما طال ليلي خالها في الخدود في الحال مثلي حائر بين ثلجها ولظاها
أنشد الشيخ علي بن محمد بن خميس البرواني
ما يفعل المرء إن زاد الغرام به ومن يُحب بحب الغير مشغول ان رام تركا فهذا لا سبيل له أورام صبراً فعقد الصبر محلول فقال الشيخ أبو وسيم خميس بن سليم الأزكاني
مجيبا على مذهبه الذي ذهب إليه
يهوى سواك وتهواه فهل سَفَه من ذا أشد وبعض الرأي تضليل العزم والصبر سيفا كُلّ نازلةٍ كُل بحديهما لا شك مفلول نزه هواك وأخلصه المخلصه ان النزاهة فوق الرأس أكليل وقال الشيخ أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني مجيبا
خل الضبابة تسري في خليقته والحب من سره لطف وتذليل لعل سكرته رته في الحب تجذبه إلى وصالك يوما وهو مذهول
فاصبر عليه وخل الحب ينحله جرح بجرح وما في الحب تبديل
وقال شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي مجاريا هؤلاء
يستنجد المقلة القرحى التسعده منها دم في زوايا الخد مطلول ويوقد الوجد نارا في جوانحه يصلى لظاها حشى بالحب متبول فتلك شدة أمر إثرها فرج ومنتهى الحزن بالأفراح موصول وأن ينل قبل ما يرجومنيته فكل ما قدر الرحمن مفعول يا حسبه شرفا من أن يُقال فتى بمعرك الحب أمسى وهو مقتول لاخير في حبّ مشغول بغيرك ذا لاه وأنت له في الأس لاه وأنت له في الأسر مكبول وأعذب الحب أن يلقى حبيبك ما تلقاه منه وهذا الحب مقبول
43 -
—