الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

والسلام. ولابد في الانسان من لو ولولا

كتب المعتصم إلى ابن عمار الأندلسي

وزهدني في الناس معرفتي بهم وطول اختباري صاحباً بعد صاحب فلم تُرني الأيام خلا تَسُرني مباديه إلا ساءني في العواقب ولا ملت أرجوه لدفع ملمة من الدهر إلا كان احدى النوائب

قال بعضهـ

احذر مباسطة الملوك ولا تكن ما عشت بالتقريب منهم واثقا فالغيث غوثك ان ظمئت وربما ترمي بوارقه إليك صواعقا غيره

واذا بغى باغ عليك بجهله قابله بالمعروف لا بالمنكر ما قيل في الرمان

رمانة مثل تهد الكاعب الريم تزهى بشكل ولون غير مذموم كأنها حقة من عسجد ملئت من اليواقيت نثراً غير منظوم

قال صلى الله عليه وسلم. من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقه من ذنبه. وقال صلى الله عليه وسلم لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنوا أن يكون سنة. ان الجنة لتتزين لرمضان من حول لآخر تهب ريح من تحت العرش فتحرّك وَرَقَ الجنة فتقول الحور اللهم اجعل لنا من عبادك أزواجا في هذا الشهر تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا فما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا روج زوجا من الحور العين في خيمة من درة بيضاء مقصورة في الخيمة لها سرير من ياقوت أحمر موشح بالدر عليه سبعون فراشا بطائنها من استبرق وله مثل ذلك

قال الزمخشري في (ربيع الأبرار ان مدينة بناها تبع وسماها باسمه فغير اسمها الترك وهي مدينة ينسب اليها المسك يقال ان من أقام بها أصابه سرور لا يدرى ما هو سببه ولا يزال ضاحكا متبسما حتى يخرج منها

ذكر صاحب البستان الجامع لتاريخ الزمان انه كان للترك ملوك يقال لهم

- {1 -