الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١وأي أخ يرجى اذا الخطب خيما ودارت رحاه في البرية عندما فكيف أروم الدهر عونا ومُحتمَى وكيف ألوم الناس في الغدر بعدما رأيت شبابي قد تغير عهده
بـ
وأغرب شيءٍ مُستهام بحبّه يجر رداء العيب من فوق عجبه وأقرب شيء م منه شيب بجنبه وأبعد مفقود شباب رمت به الليالي عند من لا يوده
رأيت زماني ليس يصفو معينه بحال ولا يُرجى العون مكينه وكم هد ظني في رجاه يُعِينُه فَمَنْ لي بخل صادقٍ أستعين على أمل أو ناصر أ ر أستمده
9
ومن لي بخل صادق الود أن أرد أرادوا وان لم أقبل الود لم يرد سواء اجاد الدهر أو هُوَلم يُجد صحبت بني الدنيا طويلا فلم أجد خليلا فهل من صاحب، أستجده
وثقت بنفسي دون من قد أحبه ولم يعرني مما أدانيه قربه وجانبت هذا الدهر حتى محبّه وأكثر من لاقيت لم يصف قلبه وأصدق من واليت لم يغن وده
خامساً تخميس محسن بن سعود العامري
وما فتئت نفسي تطالب جهدها عدالة حكم طالما جد جدها فمالي وقد باتت تاور حدها أطالب أيامي بما ليس عندها ومن طلب المعدوم أعياه وجده
وما لي ومالا يملأ الحق وبله وقد عزّني عن بلة الحق بله فان يك أعياه من النوء عله فما كل حي ينر القول فعله ولا كل خل يصدق النفس وعده
نظرت الى هذا الوجود وشانه فلم أر الا ماذقاً في لسانه
1011