الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤في الحديث. زرغبا تجد حبا. رواه البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الايمان. قال الشاعر
إذا شئت أن تصلا فزر متواتراً وان شئت أن تزداد حبا فزر غبا في الحديث عن النبي أن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه فاقبلوا رخص الله ولا تكونوا كبني اسرائيل حين شدّدوا على أنفسهم
فشدد الله عليهم
والفرق بين الرخصة والعزيمة الرخصة يصح العمل معها وترك العمل کالافطار للصائم في السفر والافطار رخصة فيه وللمسافر الصوم وتركه والعزيمة يصح العمل معها كالصوم والصلاة للحائض فلا يصحان مع الحيض ويُعبر عن الرخصة بالعذر وعن العزيمة بالمانع::
لا
جاء بعض الزهاد إلى تاجر ليشتري قميصا فقال له بعض الحاضرين انه فلان الزاهد فارخص عليه فغضب الزاهد وولى عنه وقال جئنا لنشتري بدراهمنا
w
لا بزهدنا:. من كلام الحكماء الصديق نسيب الروح والقريب نسيب الجسم فعل الحب فيه لغتان فعل وافعل واستعمال الرباعي أكثر من الثلاثي وكأن الثلاثي مهجور عندهم إلا أنهم أتوا بالمصدر منه ولم يأتوا به من الرباعي وأتوا باسم الفاعل من الرباعي ولم يأتوا به من الثلاثي فقالوا محب ولم يقولوا حاب أصلا وأتوا باسم المفعول من الثلاثي فقالوا محبوب ولم يقولوا محب إلا نادرا ثم استعملوا لفظ الحبيب في المحبوب أكثر من استعمالهم في المحب مع انه ينطلق
عليهما وقالوا للحبيب حب بكسر المهملة:
من
عتبة بن شماس
ان أولى بالحق في كل حق ثم أولى بأن يكون حقيقا أبوه عبد العزيز بن مروا ن ومن كان جده الفاروقا رد أموالنا علينا وكانت في ذرى شاهق تفوت الأنوقا (1) (1) وفي اللغة الأنوق العقاب