الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥طلب رجل من أهل الشام الفريضة من معاوية فجادله بها فسأل لوالده
فأبى فسأل لعشيرته فقال معاوية
طلب الأبلق العقوق فلما لم يجده أراد بيض الأنوق الأبلق الفرس والعقوق الحامل ومن المتعذر حصوله كما لا يحصل بيض الأنوق وهي الرحمة لأنها تبيض في رؤس الجبال حيث لا يطلع عليه أحد وهذا مثل يضرب في المتعذر حصوله
من
من قصيدة لابن رزيق الشاعر المؤرخ النخلي
ذا الفتك حشاشتي أفتاك قاطعته يا ظبية الأتراك والله لا يفتي بقتل أولي الهوى إلا قوامك قط أو عيناك هيهات أن أرجو الشفاء وقد قضت ظلما بمنع الظلم لي شفتاك لا أم للأحي يبيت يلومني إن اشتكى حرا لبرد لماك أمن العدالة في الصبابة لم أنل شرفا كحظ الكأس والمسواك لا زلت ان هب النسيم على الغضا أبكي وأسجع كالحمام الباكي ان مال غصن خلت قدك مائا أو ذقت كأساً خلت ذلك فاك أو ان شممت اريج مسك لطيمة ريا أجل قد خلته رياك أو لاح برق من ذيول غمامة خلت السنا المنساب منه سناك ترجو اللقا نفسي وأنت لحتفها شتان بين رجائها ورجاك روي أن كثير عزه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له عبد الملك هل رأيت أحدا أعشق منك قال نعم بينما أنا أسير في فلاة إذا أنا برجل قد نصب حبالة وهو جالس فقلت له ما أجلسك ها هنا فقال أهلكني وقومي الجوع فنصبت حبالتي هذه لأصيب لهم شيئا ولنفسي قلت أرأيت ان أقمت معك تجعل لي جزأ من صيدك قال نعم فبينما نحن كذلك إذ وقعت ظبية في الحبالة فبادرني إليها فحلها وأطلقها فقلت ما حملك على ذلك قال رق قلبي لها لشبهها بليلى وأنشد
يقول