الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

مطلوب. ولضاحك وعليه ذنوب لما هلك الاسكندر قامت الخطباء على رأسه فكان من قولهم الاسكندر كان بالأمس أنطق منه اليوم وهو اليوم أوعظ منه أمس. أخذ هذا المعنى أبو العتاهية عند دفنه ولداً له کفي حزناً بدفنك ثم اني نفضت تراب قبرك من يديا وكنت وفي حياتك لي عظات فأنت اليوم أوعظ منك حيا وجد في حائط من حيطان تبع مكتوب

اصبر لدهر نال منك فهكذا مضت

شت

وحزن

مرة

الدهور

لا الحزن دام ولا السرور

ولما حضرت الاسكندر الوفاة كتب إلى أمه أنِ اصْنَعي طعاماً يحضره الناس ثم تقدمي إليهم أن لا يأكل منه محزون ففعلت فلم يبسط اليه أحد يده فقالت ما لكم لا تأكلون فقالوا انك تقدّمت الينا ان لا يأكل منه محزون وليس منا إلا. أو قريب فقالت مات والله ابني وما أوصى إلى بهذا إلا ليُعزّيني

أصيب بحميم

الآخرة

فيه

من

عن ابن عمر قال ان جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم خيره بين الدنيا والآخرة فاختار

قدم أبوليلى النابغة الجعدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشده شعره الذي يقول

بلغنا السماء ماء مجدنا وسناءنا وانا لنبغي فوق ذلك مظهرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم. إلى أين يا أبا ليلى فقال إلى الجنة بك يا رسول الله فقال النبي الله إلى الجنة إن شاء الله فلما انتهى إلى قوله

ولا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل اذا لم يكن له حليم اذا ما أورد القوم أصدرا

- YA-