الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

ان

3135

لبعض الأدباء في فلج بوسمان من بلد بوشر

سمان

من

يأتيه

فهو كالكوثر طعماً

کاد

أن يجري

شفاء

داء

لم يجد في الجسم

بياض

دعها سماوية تجري على قدر لا تفسدنها برأي منك معكوس

ولآخـ

كن راضيا كلما يقضي الاله به يزول عنك جميع الضر والبؤس

ولآخـ

دع المقادير تجري في أُعِنّتها ولا تبيتن إلا خالي البال ما بين غمضة عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حال

قال بعضهـ

ذللَنَا كُلُّ من لا يعن الله من التفريق من أنواع البديع

الخدود أرق ورد

من ورد

13

ذللنا ذل لنا

وأنعم

الرياض

هذاك تنشقه الأنو ف وذا يقبله الفـ

قال الجنيد اذا صحت المودة سقطت شروط الأدب. وقيل الشيخ في قومه كالنبي في أمته. قال بعض المشايخ من لم يعظم حرمة من تأدب به حرم بركة

ذلك الأدب

وقيل. من قال لأستاذه لم لا يفلح أبدا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم. ليس المؤمن من يُذل نفسه. وقيل الجلساء ثلاثة جليس تستفيد منه

فلازمه وجليس تفيده فأكرمه وجليس لا تستفيد منه ولا تفيده فاهرب منه. موعظة. استلب زمانك يا مسلوب. وغالب الهوى يا مغلوب. وحاسب نفسك فالعمر محسوب. وامح قبيحك فالقبح مكتوب. واعجباً لنائم وهو

- VV-