الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٩حتى
له قائمة فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره أسمنها ثم يجري خلفه فلا يفوته يأخذه فيذبحه بسيفه ثم يشويه فيأكله وانما سُمي تأبط شرا لأنه لقي الغول في ليلة ظلماء في بلاد هذيل فأخذت عليه الطريق فلم يزل بها حتى قتلها وبات عليها فلما أصبح حملها تحت ابطه وجاء بها إلى أصحابه فقالوا له لقد تأبطت
شرا
يكتب لرد الآبق على ورقة سلق خضراء في وسطها قوله تعالى (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض) إلى (واليه ترجعون) وتجعل في موضع الأبق
وفي صحيح مسلم أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال. باسم الله أرقيك
من كل داء يؤذيك ومن كل نفس وعين بسم الله أرقيك والله يشفيك النمل تهرب من رائحة الكمون والوزغ تهرب من مكان فيه زعفران والبرغوث يهرب من النورة اذا فرشت في أي موضع كان والبق يهرب من الجعدة اذا بخر بها المكان وذلك كله بالخاصية
يكتب للمحبة سورة النصر ثلاث مرات بزعفران وتمحى بماء ورد فكل من شرب من ذلك الماء أحبه
ذلك
يستعمل لمن يكثر البول في الليل والنهار الخولنجان العقاربي فانه يمنع ومن شرب لبن الماعز سخنا فانه يفتت الحصى من المثانة ومن أكل لحم السمان أمن من الارتعاش وصية الحكيم جالينوس لبعض الملوك. لا تأكل بعد أن تشبع ولا تطأ من النساء إلا شابة ولا تأكل من الفاكهة المدبره ولا تقطع حظك من المشي ولا تجامع على شبع وإذا تعشيت فاخط خطوات وإذا أردت النوم فاعرض نفسك على الخلاء. فان فعلت ذلك لم تحتج إلى طبيب
من أكل النعناع بالخبز والعسل أو السكر فانه يقطع البلغم ويزيل الأرياح
ان شاء الله