الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨قلت يجرين لكان أكثر لانصباب الدم وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمَن وَلدَك فقام حسان منكسرا.
عن عمر بن شبة قال. اتفقت العرب على أنه أشعر أهل الاسلام ثلاثة جرير والفرزدق والأخطل واختلفوا في تقديم بعضهم على بعض. قال أبو عبيدة كان أبو عمر يشبه جريرا بالأعشى والفرزدق بزهير والأخطل بالنابغة. قال محمد بن سلام رأيت اعرابيا من بني أسيد أعجبني ظرفه وروايته فقلت له أيهما عندك أشعر يعني جريرا والفرزدق قال بيوت الشعر أربعة فخر ومديح وهجاء ونسيب وفي كلها غلب جرير، قال في الفخر اذا غضبت عليك بنو تميم رأيت الناس كلهم غضبابا والمديح قوله
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العلمين بطون راح
والهجاء قوله
فغض الطرف انك من نمير فلا كعباً بلغت ولا كلابا
والنسيب قوله
ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لا يحيين قتلانا من طريق الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول. ثلاثة أشياء دواء للداء الذي لا دواء له الذي أعيا الأطباء أن يداووه. العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ولولا قصب السكر ما أقمت بمصر.
شعر في قصب السكر
تحکيه سمر القنا تراه في جسمه طلاوة
وكلما زدته عذابا
زادك من
ريه حلاوة
كان تأبط شراً أحد العدائين السبعة واسمه ثابت بن جابر بن سفيان من قيس عيلان وكان أعدى ذي رجلين وذي ساقين وذي عينين وكان إذا جاع لم تقم
- 88 -