الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

مه بالمضيع

غيه

عن

فهو

غوي

فغادر النهج

السوي

حتى ارتدى بالمصرع

23 33

فتي

يرعوي

أنه

القوي

شداد

فأين

وعاد وأين من بنى وشاد

وأين من جاد وساد وأين من جاس البلاد قد نبذوا في مهي ع

وأين من جاب الصخور وأين من أرسى القدور وأين أصحاب الحجور رفاتهم وسط القـ ما جمعوا لم ينفع

القبور

صاح بهم ريب المنون اؤلاك هم وسط الحجون قد نقلوا من القُطون فهم بما جنوا رهون صرعى ليوم الفزع

لبعضهـ

لازلت تلهج بالأموات تكتبها حتى رأيتك في الأموات مكتوبا

في الطلـ

كأنما الطلع يحكي لناظري حين أقبل

سلا ساد من

ين

يضمها حق صندل

مالك

عن ابن قتيبة. أن عمر بن هند قال ذات يوم لندمانه هل تعلمون أحدا من العرب تأنف أمه أن تخدم أمي فقالوا نعم أم عمرو بن كلثوم قال ولم قالوا لأن أباها مهلهل بن ربيعة وعمها كليب بن وائل أعز العرب وبعلها كلثوم بن أفرس العرب وابنها عمر و وهو سيد قومه فأرسل عمر و بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويسأله أن يُزير أمه أمه فأقبل عمر و من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من بني تغلب وأقبلت ليلى بنت مهلهل في ظعن من بني تغلب وأمر عمر و بن هند

-1.1 -