الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤للسقوط قال وأما قول الثعلبي ان منها الواو في قوله تعالى سبع ليال وثمانية أيام
حسوما فسهو بين وانما هذه واو العطف وهي واجبة الذكر قال مؤلف الكتاب. ان واو الثمانية غير متفق عليها لصحة أن تكون الواو في وثامنهم كلبهم للعطف وفي وفتحت أبوابها أن تكون للحال هذا في المواضع التي يصلح سقوطها فكيف فيما لا يصلح
لأبي الطيب المتنبي
لقد تصبرت حتى لات (1) مصطبر فالآن اقحم حتى لات مقتحم يبحث في البيت عن السبب الموجب لخفض مصطبر ومقتحم ولات ليست من أدوات الجر والذي يظهر لي أن الخافض لهما محذوف والتقدير ولات الحين حين مصطبر ولات الحين حين مقتحم قياسا على الآية الكريمة ولات حين مناص أي ولات الحين حين مناص وذكر ابن خلكان في تاريخه أن ابن الحاجب سئل عن هذا البيت فأطال الكلام فيه ولم يذكر منه شيئا
للماوردي صاحب كتاب الأحكام السلطانية
طيب الهواء ببغداد يشوقني قدما اليها وان عاقت مقادير فكيف صبري عنها الآن اذ جمعت طيب الهوائين ممدود ومقصور
ولـ
جرى قلم القضاء بما يكون فسيان التحرك والسكون جنون منك أن تسعى لرزق ويرزق في غشاوته الجنين
قوض خيامك عن أرض تهان بها وجانب الذل إن الذل يجتنب وارحل اذاكان في الأوطان منقصة فالمندل الرطب في أوطانه حطب
(1) لات نافية زيدت عليها التاء كما تزاد على ثم العاطفة فتقول ثمت بضم المثلثة وفتح المثناة من فوق وكما تزاد على ثم الاشارية بفتح المثناة فتقول ثمت بفتحات وتزاد على رب الجارة ربت رجل صالح
118 -