الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

وبت أرقبه من رأس رابيه من ذارأى كلفا (1) بالبرق غيرانا بدا من الكور (2) نعشيا فذكرني حيا على أيمن السقطين (3) قطانا كأن في جانبي رضوان ضاحية من طابع الهند أسيافا وتيجانا سقى المغارب من نزوى الى كدم (4) ثم انتحى بزوايا المزن رضوانا فأصبح الجون موهونا غوار به يرى الى العين غبر يا وغلانا برق تلألأ والظلماء عاكفة تمد فوق متون الأرض سحبانا يا برق حسبك قد غادرت في كبدي صدعا وفي باطن الأحشاء نيرانا

والقصيدة طويلة وانما ذكرنا الصدر منها كنموذج ليطلع القارئ على شيء من شعر هذا الأديب الشاعر العالم المتقن وماكان عندنا اطلاع عن شعره من قبل فنذكره مع جملة الشعراء العمانيين في كتابنا شقائق النعمان وهذه قصيدة يائية طنانة ذكر فيها العلماء والأئمة غاب عنا أولها ونأتي منها بشيء مما حضر في أيدينا.

قال

وجدها

رباني

قد عجبت من طول صبري مي عُذرية عُذرِي قالت لنا وقولها نجري ووجهها من حسنه بدري ومنطق يُعْجِب مَعْنَوي اذ نحن في منزلها ندي من أنت ما دينك يا سري يا مي ان ديننا جلي وديننا أنور محبوبي آل الرحيل كلهم وفي وكلهم في دينهم مرضَي محمد وذاك وابناه ثم جده الرض دنا بما دان به صلى عليه الملك العلي ما ناح في أعلى الغضا القمري الولي ذاك خدين المصطفى التيمي القانت المستبصر التقي وعمر الهادي لنا المهدي ذاك ابو حفص الفتى الزكي امام حق قوله مرضي

ودائن

ما

دانه

النبي

– 182 ـ