الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

وصفوه

وراشد بن النضر حميري ومثله في الدين افلوج والسمدي العالم الكندي محيي بيان الشرع أريحي وقد كفاك العلم مخلدي ومثله في الدين معقدي ثم الامام العالم العيني محمد علي ونجدة بن الفاضل النخلي وتربه في الحكمة الوبلي والكدمي شيخنا الرضي نص له العلوم بسياوي ثم ابن عيسى العالم السري والمنحنون (1) لهم قري العلوم كوكب دري أشهب وابن خالد الصرمي ثم ابن روح عالم تقي محمد ومكرم النحوي والصلت حبر وهو بهلوي والشيخ عزان غلافقي أوجد نجل الصقر أحوذي وابن الحواري لنا ولي

محيي

محمد

أبلج

نوري

وأزهر العلوم أزهري

وابن الحواري العالم السمي ذو الفضل ذاك الندس السري ثم أبو جابر أزكوي محمد بن جعفر الـ ؤلاء قدحهم وري فادر فان شانه

بدي

ان لساني عنهم عيي وصوتهم وصـ تهم ندي هم قدوتي اذا اعتراني الغم گر دهر داؤه يقول في آخرها وهو ختامها

دوي

وهاكها كأنها هدي مهدية أو صارم هندي أو مارن في هزه خطي أو درة يقذفها الا جاء بها أصمع بطلس

والقصيدة كما تراها ذكر فيها مشاهير أهل الدعوة العمانيين وهي من ضمن

قصائد (2)

مجموعة مختلفة المواضيع عسى أن يمن الله بطبعها.

(1) لم ندر معنى هذه الكلمة ولعلها مصحفة أو محرفة (2) وأغلب قصائده أشطارها على روي واحد كما ترى هذه القصيدة يائية الروي في جميع أشطارها.

184