الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦يرزقهم على كثرة عددهم. وقيل لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما أين تذهب الأرواح إذا فارقت الأجساد فقال أين تذهب النار من المصابيح قال عند فناء
الأدهان:.
قيل لبزرجمهر. العلم أفضل أم المال فقال بل العلم قيل له فما بالنا نرى العلماء على أبواب الأغنياء ولا نكاد نرى الأغنياء على أبواب العلماء فقال ذلك لمعرفة العلماء بمنفعة المال وجهل الأغنياء بفضل العلم عن أبي حنيفة. قال. جالسوا الكبراء وخالطوا الحكماء وسائلوا العلماء::
الصلاح الصفدي
لما زهـي زهر الربيع بروضه وغدا له الفضل المبين عليه قام الحمام له خط له خطيبا بالثنا وجرى الغدير فخر بين يديه
دخل اعرابي على النعمان بن المنذر وعنده وجوه العرب فأنشأ يقول
له يوم بؤس فيه للناس أبؤس ويوم نعيم فيه للناس أنعم فيمطر يوم الجود من كفه الندى ويمطر يوم البؤس من كفه الدم فلو أن يوم البؤس فرّغ كفه لبذل الندى لم يبق في الأرض معدم ولو أن يوم الجود لم يثن كفه على الناس لم يصبح على الأرض محرم
فأعطاه مائة بكرة وعشرة أفراس وعشر جواري على رأس كل جارية كيسا مملوء
ذهبا
روي أن النبي دخل على شاب وهو يجود بنفسه فقال كيف تجدك قال أرجو الله وأخاف ذنوبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد هذا في الموطن إلا بلغه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف
قيل لأنوشروان ما بال الرجل يحمل الحمل الثقيل فيحتمله ولا يحتمل مجالسة الثقيل فقال لأن الحمل تشترك فيه جميع الأعضاء والثقيل تنفرد به
الروح::