الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

كالثعلب

عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من يفر من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر بأشباله. قالوا ومتى ذلك الزمان قال إذا لم تنل المعيشة إلا بمعاصي الله عز وجل فعند ذلك حلت العزوبة. قالوا يا رسول الله أما أمرتنا بالتزويج قال بلى ولكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يد أبويه فان لم يكن له أبوان فهلاكه على يد زوجته وولده فان لم يكن له زوجة وولد فهلاكه على يد قرابته وجيرانه. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله. قال يعير ونه بضيق المعيشة ويكلفونه ما لا يطيق حتى يوردونه موارد الهلكة:.

قال بعض الحكماء إذا قيل نعم الرجل أنت وكان أحب اليك من أن يقال بئس الرجل فأنت بئس بئس الرجل

شعر

أذن في

انا

لا

وصاله

علي يكب

طلبت

من كتاب أنيس العقلاء لا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة فمن اعتقد أن خُوار بقرة أو نعيب غُراب يردّان قضاء ويدفعان مقدورا

فقد جهل: كتب ابن دريد على دفتره بخطه حسبي من خزائن عطاياه مفتوحة لمؤمليه

ومن جعل مفاتيحها صحة الطمع فيه وعليه أيضا بخطه

أفوض ما تضيق به الصدور إلى من لا تغالبه الأمور قال بعض الحكماء كفى بالتجارب تأديبا وبتقلب الأيام عظة: وقال بعض الحكماء من طال عمره نقصت قوة بدنه وزادت قوة عقله:. قال الشاعر

إذا طال عمر المرء في غير آفة أفادت له الأيام في كرها عقلا قيل لعلي بن أبي طالب كيف يحاسب الله العباد على كثرة عددهم فقال كما

— er —