الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

قال افلاطون. لا تزر من يستقلك ولا تحدث من يكذبك ولا تخاطب من

لا يسمع لك. قيل انها سمي السفر سفر ا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال أي يُظهر ما ينطوي عليه الانسان من محمود أو مذموم.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى الله فقد نسي الله وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن.

وروي عن أنس رضي الله عنه قال. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المرضى ويشهد الجنائز ويأتي دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد رأيته يوما على حمار خطامه من ليف.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم. أنه قال في بعض خُطبه. يا أيها الناس ان الأيام تطوى والأعمار تفنى والأبدان في الثرى تبلى وان الليل والنهار يتراكضان تراكض البريد يقربان كل بعيد ويخلقان كل جديد.

وعنه صلى الله عليه وسلم. لولا أن الله تعالى أذل ابن آدم بثلاثة ما طأطأ رأسه شيء. الفقر والمرض والموت.

كان خالد بن برمك يقول. التعزية بعد ثلاث تجديد للمصيبة والتهنئة بعد

ثلاث استخفاف بالمودة.

قال النووي

المعانقة وتقبيل الوجه لغير الطفل والقادم من سفر

مكروهان.

قال عبد الله بن مسعود. انظر عقل الرجل عند حديثه وحلم الرجل عند غضبه وأمانته عند طمعه وما عليك بحلم الرجل ما لم يغضب وأمانته ما لم يطمع وعقله

ما لم يتكلم.

-194 -