الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨من الكشاف في تفسير سورة التطفيف (1) (واذا كالوهم أو وزنوهم) الضمير منصوب على المفعولية عائد الى الناس والتقدير كالوا لهم ووزنوا لهم
فحذف الجار وأوصل الفعل بالمجرور فانتصب ومنه قول الشاعر ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ولقد نهبتك عن بنات الأوبر والأصل جنيت لك اكمؤا قال مؤلف الكتاب ورد نحو هذا من لسان
العرب كثيرا:
لبعضهم
قوض خيامك عن أرض تضام بها وجانب الذل إن الذل مجتنب وارحل إذا كان في الأوطان منقصة فالمندل الرطب في أوطانه خشب
ولآخر
اذا لم تكن (2) ارضي لعرضي مصونة رحلت ولو نادت فلست أجيبها سأرحل من دار لدار تعزني ولوبات يعوي لي من الجوع ذيبها وللمؤدب المعروف بالغالي
تصدر للتدريس كل مهوس بليد تسمى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها گلاها وحتى سامها كل مفلس لأبي الفرج المنجم
سقى الله أياماً لنا وليالياً مضين فلا يرجى لهن رجوع إذ العيش صاف والأحبة جيرة جميعا واذ كل الزمان ربي وإذ أنا أما للعواذل في الصبا فعاص واما للهوى فمط ومن قصيدة لجميل
أهجر وصد وافتراق وغربة وبين فيا الله كم يحمل الصبـ فقل لمحب نبه الركب سائلا ونام نعم قد يقتل الرجل الحب (1) ومن هذا القبيل قوله تعالى أيضا (تبغونهم (الفتنة) أي تبغون لهم مثلاً بمثل وستأتي أمثلة أخرى في موضع آخر إن شاء الله (2) کثر تخميس هذين البيتين في العصر المتقدم من كأبي الصوفي والسيد هلال بن بدر وغيرهما.
187 -