الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩ولآخر
عباراتنا شتى وحسنك واحد وكل إلى ذاك الجمال يشير وقال الشيخ سعيد بن خلف الخروصي النخلي منكرا على من يلبس الذهب من
الرجال ما للرجال والذهب يا للرجال هو العجب
وتجاوزوا لبسا
ن
به كربات الحجـ
نوع المرايا والحـ
لسنة الغراء تن هى عنه في نص الكتـ
فلباسه
التبر
را م للأعاج
ـائز
والـ
للغيد البالم
علي أهل الشهامة والحس
إلا لمن شاء التلب
بالخلاعة واللعـ س
وان يكن حل التريا في النسب
لا ينظر الرحمن في حل وحلي من ذهـ ن إلى الأعمال من أهل التحلي بالأدب لكن عن العتبي. قال سمعت اعرابية توصي ابنها فقالت له عليك بحفظ السرواياك والنميمة فانها لا تترك مودة إلا أفسدتها ولا ضغينة إلا وأوقدتها
قالت امرأة أيوب لأيوب عليه السلام يوما لو دعوت الله فقال لها كم كانت مدة الرخاء فقالت ثمانين سنة فقال أنا أستحي من الله أن أدعوه وما بلغت مدة
بلائي مدة رجائي
قيل لامراة من الاعراب من أين معاشكم فقالت لو لم نعش إلا من حيث
تعلم لم نعش: قال ابن السماك لبعض الصوفية ان كان لباسكم هذا موافقا لسرائركم فقد أحببتم أن يطلع الناس عليها وان كان مخالفا لها فقد هلكتم:.
—
{Y-