الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

وبديعية الشيخ سالم بن حمود السيابي ومطلعها

برق تألق في داج من الظلم به تذكرت أنوارا بذي سلم

وله بديعية اخرى ومطلعها

ريم على القاع من بهلى الى كدم يرعى المسارح من نزوى الى أدم

وكل هذه البديعيات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وعليها شروح واسعة الابد يعني الشيخ سالم بن حمود فلا شرح عليها ولا يخفى أن نظمها جاءت على منوال البردة.

وأول من اخترع علم البديع عبد الله بن المعتز سنة 274، وألف فيه كتابا وناهيك بشرح ابن حجة المسمى خزانة الأدب وغاية الأرب فانه جاء بالعجب

ولا نسمع فيه قدح النابلسي.

تبنى رأى لما لم يسم

ورؤيت بكرا فاضلا.

فاعله فتكون بمعنى الظن فتقول رؤي زيد عاقلا

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه بدأ بالصلاة قبل الخطبة يوم العيد ثم خطب فرؤي أنه لم يسمع النساء فأتاهن ووعظهن. قال الفراء قرأ بعض القراء (وترى الناس سكارى) وجاء في مولد النبي لا أراه سيد العلمين وخير البرية فرأى في هذه الأمثلة كلها مبنية لما يسم فاعله وهي بمعنى الظن طالع لسان العرب.

و

W

عن ابن السماك قال. واعجبا لمن يشتري المماليك بالثمن ولا يشتري الأحرار بالمعروف. نزل رجل على مرثد البجلي مستضيفا له فقال ما عندنا الا الأسودان فقال ان فيهما المقنعا فقال لعلك تظنهما التمر والماء والله ما هما الا الليل والحرة. والأصفران الذهب والزعفران والأحمران اللحم والخمر. والأطيبان النوم والنكاح. والمسجدان مسجد مكة ومسجد المدينة والمكتان مكة والطائف

-