الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

والخافقان المشرق والمغرب والعراقان البصرة والكوفة والعصران الغداة والعشي

والأعذبان الريق والخمر وسبق أن ذكرنا مثيل هذا.

من شعر الشيخ عمر بن مسعود المنذري العماني

يجدد رسم الشوق ذكر الحبائب ويُضرم نار الوجد هجر الكواعب ويضني الجوى جسم المشوق الذي اذا بكي الورق أبكاه بكاء النوادب وان المعنى لم يزل جفن عين قريحا بتسكاب الدموع السواكب فيا عاذلي في الحب رفقا فانني براني الهوى بري اليراع لكاتب سقاني بكاسات الغرام مدامة فها أنا لا أصحو كثملان شارب فكيف اذا يصحو الغرام وناره لها في الحشا لسع كلسع العقارب أحن الى ربع الحبيب تشوقا وأصحو لهاتيك الربي والملاعب بنفسي ظباء ترتعي روض مهجتي حسان التثني مشرقات الترائب عذاب الثنايا ساحرات كأنما بدور الدياجي قنعت بالجلابب

عن ابن شهاب. قال اجتمع مروان بن الحكم وابن الزبير يوما عند عائشة فجلسا عند حجرتها وبينها وبينهما الحجاب فسألا عائشة شعرا وحديثا ثم قال

مروان

ومن

يشأ الرحمن يخفض قدره وليس لمن لم يرفع الله رافع

وقال ابن الزبير

وفوض الى الله الأمور اذا اعترت وبالله لا بالأقربين تدافع

وقال مروان

وداو ضمير القلب بالبر والتقى ولا يستوي قلبان قاس وخاشع وقال ابن الزبير

ولا يستوي العبدان عبد مكلّم عتل لأرحام الأقارب قاطع

- 224