الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥وقال
روان
وعبد يجافي جنبه عن فراشه يبيت يناجي ربه وهو راكع وقال ابن الزبير
وللخير أهل يُعرفون بهديهم اذا اجتمعت عند الخطوب المجامع
وقال
روان
وللشر أهل يُعرفون بشكلهم تشير اليهم بالفجور الأصابع قال فسكت ابن الزبير ولم يجب مروان بشيء فقالت عائشة يا عبد الله ما لك لم تجب صاحبك والله ما سمعت تجاوب رجلين تجاولا نحو ما تجاولتها فيه اعجب الي من محاولتكما. قال ابن الزبير اني خُفت عسول القول فكففت فقالت عائشة ان لمروان في الشعر ما ليس لك.
عن العتبي قال. اختصمت بنو اسرائيل في القدر خمسمائة عام ثم تحاكموا الى عالم من علمائهم فقالوا له خبرنا عن القدر وقصر وبين لتفهمه عنك العوام فقال حرمان عاقل وحظ جاهل. حدث بكار بن محمد قال كان أبو عون لا يغضب فاذا أغضبه انسان قال
بارك الله فيك. وحدث ضمدة عن أبي سعيد قال كان عون بن عبد الله بن عتبة اذا غضب على غلامه قال ما أشبهك بمولاك أنت تعصيني وأنا أعصي الله فاذا أشتد غضبه قال أنت حر لوجه الله.
يقال ليل بهيم اذا كان شديد السواد وأسود حالك ومحلولك وداج ودجوجي وغربيب وغرابي ويقال شَعَر مُعلَنكَك ومُعلنكس اذا كان كثير السواد كثيفا ويقال أبيض ناصع وأصفر فاقع ويقال أيضا أبيض يقق.
في الشعر العماني أساليب وتفننات بديعة لا توجد في غيره لا قديما ولا حديثا اللهم الا شاذا منها أن يكرر حرف الروي من القصيدة في أول كل بيت منها فاذا
- 225 -