الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

ومنها اذا اقيمت القصيدة على مستواها وكانت مدحا فذاك وان قرئت عكسا

كانت ذما قال الشاعر محمد بن عبد الله المعولي

عصر

بهم

سير لهم طابت فما خبثت ربحت لهم سلع فما خسروا نصروا فما خذلت لهم دول عملوا بما علموا وما نفروا جادت فما لؤمت كرمت لهم شيم وما نكروا ومنها أن يخرج المصراع الأول من كل بيت من القصيدة من المصراع الثاني سالما غير متكسر جاء ذلك في شعر المربن سالم بن سعيد الحضرمي سلّموا لي يا أصيحاب السرى يا أصحاب السرى لي سلموا أنجم لي في حماكم طلعت طلعت لي في حماكم أنجم لكم يا أهل ودي مُنْيَة مُنْيَة يا أهل ودي لكم وذكر الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري في كتابه تبصرة المعتبرين أن الشاعر ناصر بن سالم أخا المربن سالم صاحب الأبيات (سلموا لي يا أصيحاب السرى) مدح الشيخ محسن بن زهران العبري بقصيدة مطلعها بدالي وجه سعدي والنهار فحرت ومثل ذاك به يجار واذا أخذ أول حرف من أول كل بيت منها خرج هذا البيت بکم يا محسن ينمو الفخار وأنتم للورى ماء ينموالفخار

ونار

وان الشاعر ابن رزيق امتدح هذا الشيخ المذكور بقصائد عددها عدد حروف الهجاء كما أن عدد أبيات كل قصيدة عدد الحروف الهجائية أي ثمانية وعشرون من الألف الى الياء المثناة من تحت والتزم في كل قصيدة أن يكون أول حرف في البيت حرف روي القصيدة كما صنع الصفي الحلي في قلائد النحور.

كان أبو بكر الصديق أكثر الناس تواضعا وقناعة وورعا وزهدا وعفة يلبس الشملة والعباءة وهو خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم باجماع الأمة ولما وفد عليه

227 -