الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

يوما ومات يوم الأثنين لليلتين مضتا من ربيع الأول وقيل لاثنتي عشرة ليلة وهو الأصح سنة احدى عشرة من الهجرة.

قال بعضهم لما نزل تحليل نساء أهل الكتاب قال بعض الصحابة كيف نتزوّج نساء من غير أهل ديننا فزجرهم الله عن هذا القول باخباره بأن من أنكر من أمر الدين شيئا فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين. وقيل لما أباح الله نكاح الكتابيات قلن فيما بينهن لولا أن الله قد رضي أعمالنا لم يبح للمؤمن تزوجنا فأنزل الله هذه الآية (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين بمعنى أنه لا ثواب لهن في الآخرة لكفرهن بالله ورسله والقرآن ولو حل تزوجهن.

لبعضهم من بدائع الشعر

ـادتي (1) رقوا فقلبي موجع موجع قلبي فرقوا سادتي معتي تجري عليكم دائما دائما تجري عليكم دمعتي مهجتي ذابت غراما فيك فيكم ذابت غراما مهجتي سكرتي من خمر وجدي بكم بكم من خمر وجدي سكرتي راحتي فقد اصطباري عنكم عنكم فقد اصطباري راحتي قصتي في شرح حالي كتبت كتبت في شرح حالي قصتي تي قد أغرقتني بالبكا بالبكا قد أغرقتني عبرتي

لآخر

الأخلاق في

ثلاثة

لين الكلام والسخ

والعفو عند المقدره

(1) هذا النوع ورد في جملة من أشعار العمانيين منهم المر بن سالم وقد سبق أن ذكرناه.

- TE. -