الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩هربا وأني لنادم تائب مستغفر فما ترى حالي عند الله تعالى فنزلت الآية (ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا جاء ولي يتيمه نظر فان كانت جميلة غنية قال زوجها غيرك والتمس لها من هو خير منك وان كانت ذميمة ولا مال لها قال تزوجها فأنت أحق بها.
عن وابصة بن معبد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر والاثم قال نعم قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان أفتاك الناس وأفتوك.
في الحديث. من سعى في حاجة أخيه المسلم قضيت له أو لم تُقض غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق. وعنه. الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
الخائنة والعاقبة واللاغية والعافية هذه الألفاظ مصادر جاءت بوزن اسم الفاعل. قال الله في كتابه العزيز ولا تزال تطلع على خائنة منهم) أي خيانة (لا تسمع فيها لاغية) أي لغو.
قال صلى الله عليه وسلم. عُذبت امرأة في هرة ربطتها ولم ترسلها تأكل من حشرات الأرض.
روي أنه لما نزلت هذه الآية (اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا بكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك فقال يبكيني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما اذ كمل فانه لم يكمل شيء الا نقص قال صدقت فكانت هذه الآية نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش بعدها احدى وثمانين
- 239 -
-