الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

يا جاهلا عاب شعري فكد علَى نَحتُ مت القوافي وما علي اذا قلبي والم ولله دره من قائل

بني استقم فالعود تنمو عروقه قويا ويغشاه اذا ما التوى التوى وعاص الهوى المردي فكم من محلّق الى الجو لما ان أطاع الهوى هوى

ولآخـ

لا تظلمن اذا ما كنت مقتدرا فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم

ولبعضهـ

أرى طالب الدنيا وان طال عمره ونال من الدنيا سرورا وأنعما کبان بني بنيانه وأتمه فلما استوى ما قد بناه تهدما

للصف

لا غرو أن يصلى فوادي بعدكم نارا تؤججها يد التذكار قلبي اذا غبتم يصوّر شخصكم فيه وكل مُصوّر في النار لبعضهـ

أخاك أخاك ان من لا أخا له كساع الى الهيجا بغير سلاح وان ابن عم المرء فاعلم جناحه وهل ينهض البازي بغير جناح ابن نباته

ما بال طعم العيش عند معاشر حلو وعند معاشر كالعلقم من لي بعيش الأغبياء فانه لا عيش الا عيش من لم يعلم

XX

*