الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣

ابن الروم

اذا أعسرت بعد اليسر يوما فلا تجزع وكن عبدا شكورا فان المرء كالأشجار طبعا فطورا تكتسي ورقا وطورا ولأبي الطيـ

وكم من عائب قولاً صحيحا وآفته من الفهم ولكن تأخذ الأذهان منه على قدر القرائح مما ينسب لعلي بن أبي طالب

السقيم

والعلوم

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير وللمهيمن في حالاتنا نظر وفوق تدبيرنا الله تدبير

من كان مفتخرا بالمال والنسب فانا فخرنا بالعلم والأدب ليس الجمال بأثواب تزينها ان الجمال جمال العلم والحسب ولآخـ

السيف والخنجر ريحاننا ات على النرجس والآس شرابنا من دم أعدائنا وأكلنا جمجمة الراس

ولآخـ

لو كان هذا العلم يدرك بالمني ما كان يبقى في البرية جاهل فاجهد ولا تكسل ولا تك غافلا فندامة العقبى لمن يتكاسل ولآخـ

واذا طلبت العلم فاعلم انه حمل ثقيل فانتخب ما تحمل واذا علمت بأنه متفاضل فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل

243