الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥

ولآخـ

اذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى كأنك مملوك لكل صديق وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا على الكبد الحرى له لكل رفيق

ولبعضهـ

تمنيت أن تمسي فقيها مناظرا بغير عناء والجنون فنون وليس اكتساب المال دون مشقة تلقيتها فالعلم كيف يكون وما أحسن قول القائل

يا ساکـنا قلبي المعنى وليس فيه سواك ثاني لأي معنى كسرت قلبي وما التقي فيه ساكنان ولآخـ

وأجاد

اذا وصف الناس أشواقهم فشوقي لذاتك لا يوصف وكيف أعبر عن حاله ضميرك مني بها أعرف

ولآخـ

قامت تطالبني بلؤلؤ نحرها لما رأت عيني تجود بدرها وتبسمت عجبا فقلت لصاحبي هذا الذي اتهمت به في نحرها

أبو الثنا محمود الشيرزي

يقولون كافات الشتاء كثيرة

وما هي

الا واحد غير مفترى

اذا صح كاف الكيس فالكل حاصل لديك وكل الصيد يوجد في الفرا

اء الدين

لا ترقب النجم في أمر تحاوله فالله يفعل لا جدي ولا حمل مع السعادة ما للنجم من أثر ولا يضرك مريخ ولا زحل

لآخـ

وسروره يأتيك كالأعياد محن الزمان كثيرة ما تنقضي ملك الأكارم فاسترق رقابهم وتراه رقا في يد الأوغاد

- TEO-

-