الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦لآخر
ان الغصون اذا قومتها اعتدلت ولا يلين اذا قومته الخشب قد ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع في ذي شيبة أدب وأجاد القائل
اذا ما روى الانسان أخبار من مضى فتحسبه قد عاش من أول الدهر وتحسبه سبه قد عاش آخر دهره الى الحشران ابقى جميلا من الذكر فقد عاش كل الدهر من عاش عالماً كريما حليما فاغتنم أطول العمر في الجناس المركب
فقالت لي أأس لي أأسماعيل صبراً فقلت لها أأسما عيل صبري
في التورية
ونحوية قلنا لها اعربي لنا حبيبي عليه الدهر قدجار واعتدى حبيبي مبتدأ في مقاله فقلنا لها ضميه ان كان مبتدا
فقالت
ونائمة قبلتها فتنبهت مسارعة تختال في عادل القد وجاءت قضاة الحكم تشكو ظلامة فقالت هلموا واقبضوا اللص بالحد فقلت لها اني لثمتك غاصبا وما حكموا في غاصب بسوى الرد فقالت قضاكم يشهد الله أنه على الكبد الحرّى الذ من البرد
ولما التقينا للوداع ودمعها ودمعي يفيضان الصبابة والوجدا بكت لؤلؤ ا رطبا وفاضت مدامعي عقيقا وصار الكل في جيدها عقدا
**