الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧ولبعـ
صهباء كالمسك الفتيق لناشق عاطيته والليل مرخ ذيله اذا لعبت به سنة الكرى زحزحته شيئا وكان معانقي باعدته عن أضلع تشتاقه كي لا ينام على فراش خافق
حتى
قالوا حبيبك محموم فقلت لهم أنا الذي كنت في حمائه السببا فأثرت فيه تلك النار فالتهبا عانقته ولهيب النار في كبدي
ولبعـ
ـض
من عقرب الصدغ أو من حية الشعر قالوا حبيبك ملسوع فقلت لهم فقيل بل من أفاعي الأرض قلت لهم وكيف تسعى أفاعي الأرض للقمر
أقول المسواك الأراك لك الهنا بلثم فم ما ناله ثغر عاشق مقالة صب للديار مفارق فقال وفي أحشائه لوعة الجوى تغربت عن أهلي فقلبي كم ترى أعلله بين العذيب وبارق
ابن حجـ
ــة
عليك سلام نشره كلما بدا به يتغالي الطيب والمسك يختم
اني سألت اله الخلق أجمعهم حسن الخواتم كي أحظى بتنعيم تم الملحق بالكتاب بعون الله الملك الوهاب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أهل الفضل والكمال أجمعين وعلى التابعين لهم باحسان الى يوم
الدين.
1
- 247 -
1