الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣وطول اعرابي صلاته فمدحه الحاضرون فلما فرغ من صلاته قال وأنا مع
ذلك صائم: في الحِكَم. ارْضَ من صاحبك إذا ولي ولاية بعشر وده قبلها:
لبعضهم
سلم على المولى البهاء وصف له شوقي إليه وأنني مملوكه ابدا يحركني اليه تشوقي جسمي به مشطوره منهوکـــه ولقد نحلت لبعده فكأنني ألف فليس بممكن تحريـکـه قالت امرأة أيوب له وقد اشتد به الحال هلا دعوت الله تعالى ليشفيك مما أنت فيه فقد طالت عليك الشدة فقال لها ويحك لقد كنا في النعماء سبعين سنة فهلمي نصبر على الضراء مثلها قال فمالبث يسيرا إلا عوفي حبس بعض الخلفاء شخصا على غير ذنب فبقي سنين عديدة فلما حضرته الوفاة كتب رقعة وقال للسجان إذا مت فأوصلها إلى الخليفة فلما مات أوصلها إليه فإذا فيها مكتوب أيها الغافل ان الخصم قد تقدّم والمدعى عليه بالأثر والمنادي جبريل والقاضي لا يحتاج إلى بينة::
لما احتضر سلمان الفارسي رضي الله عنه تحسّر عند موته فقيل له على م تأسفك يا أبا عبد الله فقال ليس تأسفي على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا وقال ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب وأخاف أن نكون قد جاوزنا أمره حولي هذه الأشياء وأشار إلى ما في بيته وإذا هو سيف ودست وجفنة:.
سمع بعض الزهاد في يوم من الأيام شخصا يقول. أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة فقال له الزاهد ياهذا اقلب كلامك وضع يدك على من
شئت
قطرة:
سر بعد الطعام ولو خطوة ونَمَّ بعد الحمام ولو لحظة وبل بعد الجماع ولو